عندما يدركون حقا
حجم الالم الذي خلفوه بعد رحيلهم
و حجم شوقي لهم .
و الحزن الذي ملا لي حياتي من بعدهم
حينئذ ،
اكون قد اعتدت على ذلك ..
واصبحت تلك الاشياء جزءا لا يتجزء من حياتي
وصرت فتاة اكثر حذرا من تلك الحمقاء ..
وسوف يتلاشى رمادها .,
فاكون بذلك فتاة جديدة لم يعرفونها ..
فلن يجدوا تلك الفتاه الحمقاء
مهما حاولوا البحث عنها في داخلي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق